«سوشيل».. ميدو الشجيع.. وبرامج خليها عليك

الكاتب الرياضي عصام شلتوت

الصحفي “عصام شلتوت” كتب مقالا بعنوان “«سوشيل».. ميدو الشجيع.. وبرامج خليها عليك” في جريدة اليوم السابع بتاريخ “2018-02-24” ويمكن قراءته الأن عبر موقع مقالات مصرية.

إضافة تعليق

العجب العجاب أتباعه من قرابة 6 أشهر أو أكثر قليلاً، على الـ«سوشيل ميديا»، فرع «اليوتيوب»، الذى كنت أحلم مع الشباب من صناعه بأنهم سيقدمون مقاطع لإعادة ما فات الجمهور والمختمين والمتابعين، وكده!

فجأة.. تحول الأمر إلى ما يشبه الكوميديا السوداء!

آه.. بكل تأكيد.. فهذا يقدم لك عنواناً مثل: «ميدو أرجل راجل.. بهدل جلال».. أو عبدالعال، أو أى.. أى يا عمنا!

فماذا تجد حين تفتح العلبة!

رحم الله النجم القدير توفيق الدقن فى فيلم «طاقية الإخفاء».. حين قال لزميله الراحل الرائع عبدالمنعم إبراهيم «العلبة دى فيها فيل».. بدلاً من كونها فاضية، أو بها خاتم مثلاً!

• يا حضرات.. تجد عقب فتح «اليوتيوب».. أن ميدو لم يسخر من جلال أو عبدالعال، بل ربما وبنسبة %99 يشكر ويفخر وكده!

الحكاية مش كون النجم يشكر!

أبداً سيادتك.. أنما لأنها تحمل عكس العنوان تماماً فمن أين تأتى المصداقية!

• يا حضرات.. المصيبة العظمى هى اختيار عناوين غير حقيقية، فلم يقف الأمر عند جذب الانتباه يعكس الوصف!

مثلاً.. «شاهد شلتوت يؤكد أن عواد حارس مش دولى».. آى والله كده!

حين تدخل للمنتج تجد كلام العبد لله كالآتى: «عواد الأكثر موهبة، فقط يحتاج للكثير من السفر والترحال مع المنتخب ليكسب الخبرات!

• يا حضرات.. يحدث هذا فى %90 من النقل على «يوتيوب» لأحداث لم يرها الجمهور، فلماذا لا يكون ضمير الكاتب أو العارض هو الذى يحركه!

أقول قولى هذا، لأننى أرفض الكلام بطريقة يجب أن يكون هناك «رقيب»!

حقيقة الرقيب مرفوض، لكن يجب أن يحل الضمير محله من فضلكم!

• يا حضرات.. أما باقى الوجبة فمن الـ%90، فهى ولا شك باتت مفضوحة لكم!

برنامج تجد لمقدمه مساعد!

أى نعم.. مساعد!

تأتى مداخلة يسأل «نائب» «المقدم» المتصل فتجد صاحب الهوى وصوته خافتاً بس واضح للجماهير يقول: «خلاص بقى، بلاها دى.. أو دوكها»!

طيب.. ده كلام!

• يا حضرات.. بالمرة.. هل شاهدتم برامج أو %90 من برامج فى أى مكان، الحوار فيها عن الهواء المستأجر، أو شراء الهواء.. عادى كده!

على فكرة.. واحد أغلقوا له برنامج وألغوا عقد الشراء.. فخرج مسرعاً لشراء وقت فى شاشة تانية.. الله!

• يا حضرات.. ما يحدث لا مثيل له فى %90 من الشاشات حولنا.. وهنا يجب أن نترك الـ%10 من البرامج التى تتحرى الدقة والأقرب للمهنية، فربما تزيد، أو تنقل عدواها للـ%90.. قولوا يا ررررررب!

إضافة تعليق

المصدر : اليوم السابع

القوى الناعمة.. لعبة شطرنج

حسن المستكاوي

تحت عنوان :” القوى الناعمة.. لعبة شطرنج ” كتب الكاتب “حسن مستكاوي ” هذا المقال بتاريخ : 2018-02-23 في جريدة الشروق المصرية

==

** فى المجلس المصرى للشئون الخارجية كنت متحدثا فى ندوة عن القوى الناعمة المصرية، وتضمنت أجندة اليوم موضوعات شتى. وكانت البداية بدور الثقافة والفنون بكل أشكالها كقوة ناعمة، ومدى تأثير السياحة، ودور الإعلام، وتأثير العلوم والتكنولوجيا ودور الشباب والرياضة كقوة ناعمة مصرية وأخيرا دور الدبلوماسية.

** القوى الناعمة المصرية قديمة للغاية. لأن أصل القوة الناعمة يكمن فى الريادة والتفرد والتميز. وهى تبدأ بالترويح والتسلية والمعرفة، وتنتهى بالقوة العسكرية والإقتصادية والقوى العلمية والتكنولوجية. وكانت السينما المصرية مثل الموسيقى والفنون والأدب والثقافة تؤثر فى الإقليم. وكان صوت أم كلثوم مثل قيثارة تطرب الوطن، وكان عبدالحليم حافظ هو عصفور الشرق المغرد. وكانت القاهرة هى باريس الشرق وعاصمة النور فى المنطقة فى مطلع القرن العشرين.

** وباتت الرياضة وكرة القدم تحديدا قوة لا يستهان بها، فالشعوب تخرج إلى الشوارع والميادين بالملايين فى حالتين. الأولى لتأييد أو لتغيير واقع سياسى، مثل الثورات. والحالة الثانية احتفالا بإنتصارات كرة القدم.

** فى الندوة طرحت سؤالا، وهو هل استخدمت القوى الناعمة المصرية عن عمد للتأثير فى الإقليم.. أم أن القوى المصرية فاضت كماء نهر بصورة تلقائية بفعل الريادة والتميز والسبق؟

** مثلا، قررت إسرائيل منذ عشرين عاما أن تستخدم كرة القدم كقوة ناعمة لتغزو وتؤثر فى إفريقيا، فأنشأت معسكرات «حبقوق».. وهو أحد أنبياء إسرائيل الأقوياء. وكان الدور الإسرائيلى فى إفريقيا يشغلنى منذ سنوات، وتناولت هذا الدور بمقالات فى الأهرام ثم فى الشروق بعد واقعة قيام لاعب غانا جون بينتسيل برفع العلم الإسرائيلى احتفالا بهدفى أسامواه ومونتارى فى مرمى جمهورية التشيك أثناء مونديال 2006.

وكان المدرب شاءول بن عاموس وراء تأسيس تلك المعسكرات فى عدة دول بالقارة فى نهاية التسعينيات.. وكان ذلك استخداما متعمدا للقوة كرة القدم الناعمة. ويبدأ برنامج هؤلاء الأطفال صباح كل يوم بتحية العلم الإسرائيلى‏،‏ والبرنامج التدريبى اليومى الطويل يجمع بين هدفين‏، الأول هو تنمية القدرات المهارية والبدنية للاعبين‏‏ والثانى هو غرس الولاء والانتماء لإسرائيل‏‏ وكثير من لاعبى إفريقيا تحدثوا إلى صحف ومجلات فرنسية وانجليزية عن فضل إسرائيل فى انتشالهم من العدم والفقر‏ إلى الثروة والشهرة..

** كان ذلك استخداما متعمدا لكرة القدم تماما كما باع الإسبان للعالم برشلونة وريال مدريد. وكما صدر الأمريكيون لسكان الكوكب سينما تروى بطولاتهم وقدراتهم الخارقة.. لكن تركت قواها الناعمة تؤثر بالفطرة وبالطبيعة، وبالتفرد والتميز والريادة.. ولذلك كانت كرة القدم المصرية والأهلى والزمالك تحديدا من أشد القوى الناعمة. وانقسم الوطن العربى إلى أنصار للأهلى وأنصار للزمالك فى الستينيات. وقال الدكتور حسين فوزى فى ذلك الوقت أن الناديين أقوى حزبين سياسيين فى الوطن العربى، وهو ما كرره الصحفى اللبنانى الراحل سليم لوزى رئيس تحرير مجلة الحوادث..

** لم يعد كافيا ترك القوى الناعمة المصرية تفيض على إقليمها كما يفيض النهر على ضفافه. وإنما كيف تستخدم تلك القوى بصورة متعمدة، لكنها تبدو لمن يتلقاها أنها ماء نهر يجرى بالطبيعة.. وكى يكون التأثير إيجابيا، هناك صورة كاملة لكرة القدم يجب تصديرها. هى صورة تحوى الفريقين والجماهير، والملعب الأخضر الجميل، والإستاد الحديث المبهر والتصوير والنقل التليفزيونى الممتع.. فلم يعد كافيا أيضا أن تجرى مباراة قمة مثلا بدون هذا كله على الإطلاق.. لقد حان وقت ممارسة الشطرنج فقد مضى من زمن لعب الطاولة!.

==
هذا المقال نشر في جريدة الشروق المصرية والرابط الأصلي له
http://www.shorouknews.com/columns/view.aspx?cdate=22022018&id=4e821d33-fa90-479d-90a0-5392ef3e7ce8

أنا والحكام.. وعبدالفتاح والشناوى والغندور

الكاتب الرياضي عصام شلتوت

الصحفي “عصام شلتوت” كتب مقالا بعنوان “أنا والحكام.. وعبدالفتاح والشناوى والغندور” في جريدة اليوم السابع بتاريخ “2018-02-22” ويمكن قراءته الأن عبر موقع مقالات مصرية.

إضافة تعليق

يصعب أن تبدأ بأسماء ثلاثه كهذه، كل منهم يمكن أن يكفى وحده، على الأقل الآن، لقيادة تحكيم كام بلد، ثم تجد إجاباتهم غير موحدة واتجاهاتهم غير محددة، بل ولكل من يشار إليه بالبنان، وآخرين اللى مالوش أى حد.. واللى غلبان، تحكيميا!

 

كابتن عصام عبدالفتاح.. الحاكم الحالى للتحكيم، بل وممثل أصحاب منصات العدالة على طاولة الجبلاية.. لا أدرى لماذا لا يضع تصورا للتحكيم فى المستقبل!

كابتن عصام.. ما نحتاجه لا يرقى لـ الكيمياء، ولا يقترب من علوم الذرة!

 

● يا حضرات.. فقط.. إذا بحثت اللجنة والمناطق عن حكام شبان فيجب مراعاة اختيار ناشئين حكام!

آى والله قرأتم صح!

 

فى الصبا عند سن الـ9 أو 8 سنوات، هناك أولاد يحبون أن يلعبوا الكرة بالأقدام!

«محاور.. ماشى!».

 

آخرون.. نفسهم أن يحرسوا المرمى، حتى لو بين أحجار فى شارعهم.. فاكرين؟!

● ياحضرات.. يعنى بالقدم.. وباليد والطيران.. إيه بقى اللى ناقص أولادنا؟!

آه.. التحكيم نقصد، هناك أولاد، ثم فى فترة الـ12 إلى 14 يتحولون إلى محبة التحكيم!

عيشوا خيالا مغمضى العينين.. فستجدون الشريط يمر، وهناك ولد يجرى ويطلب أن يكون الحكم أبو صفارة!

هو.. ده يا كابتن.. أنت وهو.. وهوه!

 

● ياحضرات.. فيه مدرسة موهوبين.. مش كده؟!

إية رأيكم يكون فيها فصول تحكيمية.. فالتحكيم تعليم!

مش مصدقين؟!

 

اطلبوا من اللى بيقولوا «لازم يلعب».. أن يقولوا لنا عن حكم لاعب فى بلاد بره!

● يا حضرات.. أما بالنسبة للغندور فهو عالمى أيضا، بس ليه لا يرفض الحكم اللاعب اللى هو مش لاعب، ولا أى حاجة؟!

طيب.. ليه لو لاعب لازم يكون حكم كويس؟!

 

مازلت، مش هأقول كنت أتوقع.. نعم مازلت.. أنتظر أكاديمية الغندور للتحكيم.. فهل يفعلها.. وعارفين ليه؟!

ببساطة.. لأن  من بين 100٪ بيدخلوا التحكيم على أنهم لاعبو كرة.. تجدوا 99٫9٪ لا يعرفون الكره نفخ ولا صب!

● يا حضرات.. أما الدولى جدا الشناوى، فتارة يخاف وقف حال الحكام زملاء وأشقاء الأمس وبينهم أولاد أو فى نفس المنزلة، فيضطر لمجاراة واقع التحكيم الأليم، فيخرج نافيا قلة تعليم الحكام، أو قصر نظره!

الشناوى.. ذات مره قال إن الكرة حين تأتى من رأس مدافع ليد زميله فى الصندوق.. لا تحتسب ضربة جزاء!

مش كده.. وبس.. لا!

 

الشناوى قال: ده قرار عالمى، لم يدخل مصر قبل كده!

طبعًا الشناوى أبو قلب طيب شايفها «بُنى».. فتجده يرفض عكننة الأولاد!

« أغيثونا.. أدركونا ومن الحكام ارحمووونا!

إضافة تعليق

المصدر : اليوم السابع

صندوق دعم الرياضة المصرية

حسن المستكاوي

تحت عنوان :” صندوق دعم الرياضة المصرية ” كتب الكاتب “حسن مستكاوي ” هذا المقال بتاريخ : 2018-02-21 في جريدة الشروق المصرية

==

** كان الإعلان عن تأسيس صندوق دعم الرياضة المصرية خطوة كبيرة إلى الأمام، فالرياضة صناعة، والصناعة دون علوم وتكنولوجيا لا يمكن أن تتطور وتتقدم، ونحن أمام مشروع قومى حقيقى، فالرياضة قوة ناعمة، والتقدم فيها وعلى المستويات الدولية والعالمية صورة حضارية، تعادل صناعات مهمة فى دول كبرى، وما فعلته إنجازات أبطال العدو فى جامايكا وأبطال الملاكمة لكوبا، ونجوم البرازيل فى كرة القدم لبلادهم يفوق الوصف، وما يفعله محمد صلاح من دعاية لاسم مصر وحضارتها وتاريخها، ودفعه لجماهير ناديه ليفربول بالغناء له أمر غير مسبوق ويساوى ملايين الدولارات.

** الرياضة نشاط إنسانى مهم للغاية، فالشعوب لا تخرج إلى الشوارع بالملايين سوى لأمرين، الأول هو تغيير أو تأييد واقع سياسى، والثانى هو تحقيق انتصارات رياضية، وهذا يسرى على كل الشعوب من اليابان وكوريا إلى أمريكا وإنجلترا وفرنسا.. وأذكركم أن علاقة الألمان بعلم بلادهم عادت قوية فى 2006 حين نظموا المونديال وحصلوا على المركز الثالث..

** إذن أهمية الرياضة لا تناقش، والاهتمام بها يستحق بذل أقصى جهد، وكل محاولة ممكنة، ومن تلك المحاولات المهمة تأسيس هذا الصندوق الذى يهدف إلى جمع مليار جنيه تبرعات ومساهمات شركات وأفراد خلال سنوات قليلة، للإنفاق على الرياضيين الواعدين، وهذا سوف يمضى بخطوات دقيقة ومحسوبة، فالدولة مسئولة عن عمليات الانتقاء فى المحافظات (والانتقاء عملية دقيقة ومهمة ويعنى بها توجيه الطفل إلى ممارسة الرياضة التى تتناسب مع قدراته الجينية والبدنية والتشريحية)، والأندية ومراكز الشباب هى القاعدة التى تصنع المواهب وتعرضها باعتبار أن أنشطة الرياضة فى الأندية والمراكز أكبر صالة عرض للمهارات وللمواهب الآن، ويعقب ذلك دور الاتحادات فى تنمية تلك المهارات، ثم دور المنتخبات الوطنية، وهنا يعمل الصندوق ويتدخل، برعاية ودعم الأبطال الواعدين..

** هناك خبراء يستعين بهم الصندوق، وقد تم تحديد 9 لعبات فردية مصرية تعد بمثابة الأولى بالرعاية ومعها لعبة جماعية واحدة هى كرة اليد، واللعبات الفردية هى النزالية ورفع الأثقال، وقد حققت مصر فيها إنجازات كبيرة، وتضاف إليها السباحة بالتطور الكبير الذى حققته فى السنوات الأخيرة..

** بنك مصر هو مؤسس هذا الصندوق، ومعه شركة بولتون المتخصصة، وشركات أخرى متبرعة بأدوارها المالية والقانونية، والصندوق برعاية ودعم رئيس الوزراء المهندس شريف إسماعيل، وهو رجل رياضى ومن ممارسى الإسكواش، وكذلك وزارة الشباب والرياضة ووزارة الاستثمار. ووزارة الإنتاج الحربى، وتأسيس الصندوق هو ترسيخ للدور الوطنى الرائد لبنك مصرالذى أسسه طلعت حرب من أجل المصريين، وقد تأسس فى 13 إبريل 1920.. ومن المصادفات التاريخية أن مؤسس البنك طلعب حرب كان له دوره الوطنى الرياضى.. فعندما تأسس النادى الأهلى فى عام 1907 كشركة مساهمة كان الهدف جمع خمسة آلاف جنيه، لكن عندما طرحت الأسهم للاكتتاب تم الاكتتاب فى 633 حصة فقط، وجمع مبلغ 3165 جنيهًا على مدى قرابة العام، ولم يكن ذلك كافيا، وهو ما دفع النادى إلى الاقتراض، فتم عمل قرض قدره ألفا جنيه من البنك الأهلى فى مارس سنة 1908 بضمان عمر سلطان بك، وإدريس راغب بك، وطلعت حرب بك وفى 6 فبراير 1918 دفع طلعت حرب 100 جنيه لكى يبقى الدين المستحق للبنك الأهلى لدى النادى مبلغ ألف جنيه فقط حسب طلب المستشار المالى وهناك وثيقة فى النادى الأهلى وهى عبارة عن خطاب بخط يد طلعت حرب وتوقيعه يؤكد فيه التزامه بدفع المائة جنيه.. لعل بنك مصر يحصل على صورة منها ويودعها فى خزينة صندوق دعم الرياضة المصرية..

==
هذا المقال نشر في جريدة الشروق المصرية والرابط الأصلي له
http://www.shorouknews.com/columns/view.aspx?cdate=20022018&id=6ace2c54-8c81-484d-bac1-77e0bdcf7f06

المحترفون لا يدخلون النادى.. إلا قليلاً

الكاتب الرياضي عصام شلتوت

الصحفي “عصام شلتوت” كتب مقالا بعنوان “المحترفون لا يدخلون النادى.. إلا قليلاً” في جريدة اليوم السابع بتاريخ “2018-02-20” ويمكن قراءته الأن عبر موقع مقالات مصرية.

إضافة تعليق

وكأن النجم المحترف، يتفضل على ناديه حين يمضى 3 أو 4 ساعات بين جدران الغرف، أو موجودا فى الملعب أو الجيم!

دعونا نراجع معا قائمة الأعذار، أو نفتح صفحة فى أجندة «الشد» والشدة من المسؤولين، عسى الله أن ينفع بها أحدا!

 

> يا حضرات.. تخيلوا أن لاعبا أو مدربا، أو طبيبا، أو أيا من أفراد منظومة محترفة.. يتأخر عن الوصول للنادى، فنكتب فى الصحف «المدير الفنى يمنع فلان.. أو علان.. من تركان»!

 

المحترف.. يرد: «آسف كانت الدنيا زحمة»!

هل نسمعه أغنية «زحمة يا دينا زحمة»؟!

● يا حضرات.. اسمعوا بقى موديل تانى!

 

المحترف متأخر.. والمسؤول يسأل: كنت فين وليه؟!

المحترف: «بنتى كانت تعبانة شوية وبعافية، وذهبت معها إلى الدكتور»!

ياااااااه!

طيب.. هى فين دلوقتى؟!

أبدا.. رجعتها ومعها مامتها للبيت.. آسف يا كوتش!

● يا حضرات.. المحترف متأخر.. المسؤول تانى وتالت ورابع: «إيه الحكاية؟»!

الرد: أبدا.. عربيتى عطلت!

 

المسؤول مفيش تاكسى أو كوبر وشاهين؟!

المحترف: عادى يا كابتن مسؤول.. مافيهاش حاجة!

إيه رأيكم؟!

 

● يا حضرات.. فى بلاد المحترف فيها يأكل عيش وبقلاوة من الاحتراف، لن تجدوا ابنة، والدها المحترف يذهب معها للطبيب لأن البرد هاجمها!

طبيب.. والعربية العطلانة!

 

أبدا.. يا أفندم.. المواصلات يعنى العربية = لا تعطل فجأة!

كمان.. المحترفون لا يذهبون لتجديد الرخص، ولا شراء بطارية!

● يا حضرات.. دعونى أنقل لكم حكاية مصرية عن نجم محترف ومدربه المحترف جدا كرول الهولندى!

النجم تأخر لأن البنت عيانة!

كرول: «طيب ليه التأخير.. هو أنت دكتور؟»!

المحترف: «ليه كده يا مستر كرول.. أنتم بدون قلب.. إحنا غير»!

كرول: «لأ.. يا نجم»!

 

● يا حضرات.. هنا.. وبعد رفض السبب عاد كرول ليقول: «أنت محترف علشان تكسب فلوس كتير، ويكون عندك مساعد، أو مدير.. وبالكثير تستعين بصديق.. علشان تروح الشغل وتقبض الفلوس، بدلاً من المستشفى الحكومى»!

● يا حضرات.. أما فى الخارج.. وقولوا: «يا منجى من المهالك»!

تجد المحترف معاه جدول.. آى والله.. من 6 إلى 8 ساعات شغل كورة!

جيم.. تدريب فردى.. استرخاء تدريب جماعى، مغطس، تلج، استشفاء، وكله.. كله!

حتى الراحة بموعد!

 

● يا حضرات.. حين تولى بوبى روبون تدريب برشلونة قال للفريق فى أول يوم: «الفطار الساعة كذا.. والأكل مذا.. كل واحد معاه أكله، لا سلف للأدوات ولا الكوبايات، ولا كسرة خبز!

● يا حضرات.. تخيلوا!

طيب.. حين قال لهم: «ممنوع القيادة لأكثر من 60 كليومترا بس فى العطلة.. كمان وضع ملحوظة بعدها بتقول: وغالبا بعد إذن.. ثم أكد أنه سيرفض خشية الإبعاد والمفاجآت!

● يا حضرات.. هذا هو الاحتراف.. الحقيقى!

يعنى.. سواق.. ومدير.. ومساعده فى المنزل للمدام.. يبقى كله تمام!

على الأقل.. الاقتصاد يدور فى البلاد ويكسب كل العباد.. قووووولوا.. يا ررررب!

إضافة تعليق

المصدر : اليوم السابع

صلاح ملك يلعب مع الأسود..

حسن المستكاوي

تحت عنوان :” صلاح ملك يلعب مع الأسود.. ” كتب الكاتب “حسن مستكاوي ” هذا المقال بتاريخ : 2018-02-19 في جريدة الشروق المصرية

==

** محمد صلاح هو الملك المصرى عند جماهير ليفربول، وعند صحافة الإنجليز وصحافة الغرب. وكنت طرحت سؤالا مجازيا على صلاح قبل أسابيع: أيهما تفضل أن تكون ملكا فى ليفربول أم وصيف ملك فى الريال أو البارسا؟.. ومعلوم طبعا أن الريال يقوده الملك رونالدو الأول، وبرشلونة يقوده الملك ميسى الأول، وأفهم أن تهتم ديلى ميل، والجارديان، والميرور بمحمد صلاح أحد أبرز نجوم البريمييرليج.. لكن أن تهتم وتتابع أخباره صحيفة أمريكية مثل نيويورك تايمز أو واشنطن بوست فذلك يعكس كيف يرى العالم موهبة ومهارات صلاح..

** الحقيقة أن ما لفت نظر صحيفة واشنطن بوست هو تلك الأغنية الأخيرة التى تغنى بها جمهور ليفربول لمحمد صلاح: «إذا كان جيدا لك بدرجة كافية.. سيكون جيدا لى بدرجة كافية.. إذا سجل أهدافا أخرى.. إذن فإننى سأصبح مسلما أيضا». وتقول الواشنطن بوست إنها المرة الأولى التى تستخدم فيها ديانة لاعب للتعبير عن الإعجاب به.. وتضيف: سجل صلاح 32 هدفًا فى 38 مباراة. وهو سبب كافٍ لأن ينبهر به جمهور ليفربول.

** من العجيب، أن جماهير كرة القدم الإنجليزية من أكثر الجماهير عنصرية، تقول الواشنطن بوست، وتستخدم تلك الجماهير هتافات مسيئة ضد بعض اللاعبين، ففى موسمى 2015/2016 و2016/2017 شهدت 1378 مباراة كرة قدم عالمية فى العديد من الدول الأوروبية 539 هتافا عنصريا مسيئا، وفى بريطانيا وحدها سجلت حالات وصلت إلى 59 مباراة شهدت هتافات عنصرية وهذا أكثر من أى دولة أخرى..

** «أحضرنا الفتى من روما.. وهو يسجل فى كل مباراة.. إنه مصرى.. إنه بارع.. واسمه محمد صلاح».. هكذا أشارت واشنطن بوست إلى أغنية أخرى هتف بها جمهور ليفربول إعجابا بمحمد صلاح.. ويقول بيارا بوير أحد خبراء كرة القدم: «الحقيقة شديدة البساطة.. فالفوز يثير البهجة والإعجاب.. وصلاح يلعب جيدا.. ويسعد الناس.. وهو ما يجعلهم يقبلون عقيدته وأفكاره.. فالجماهير لا تبحث فى العقائد ولا الألوان، ولا الأفكار».. وهذا بالتأكيد أمر صحيح، فكل من يعرف قيم الرياضة ورسالتها، يدرك تماما أن جماهير الرياضة بشكل عام وجماهير كرة القدم التى تعرف بأنها سريعة التحول والاشتعال تبحث عن الأداء، وعن الجمال الحركى وتبحث عن الإنجاز، وعن الإبداع، وعن الابتكار الذى يولد فى لحظة، غير متوقعة، فينتزع الآهات.. ويتميز صلاح بأجمل طريقة اعتذار حين يهدر فرصة تهديف، أو يخسر تمريرة.. إنه يؤدى بمنتهى البراءة والتلقائية الفريدة، فى زمن التمثيل والاصطناع، يؤدى خطوة حركية لا إرادية، تبدو مثل «حنجلة طفل فى الحديقة»..

** مرة أخرى شكرا محمد صلاح.. فأنت تحمل راية تساوى ما تحمله عمائم عشرات الدعاة.. وأنت ملك فى أركان الغرب يروض الأسود ويلعب معها.. ومن النادر أن يلعب الملوك مع الأسود!.

==
هذا المقال نشر في جريدة الشروق المصرية والرابط الأصلي له
http://www.shorouknews.com/columns/view.aspx?cdate=18022018&id=f04ecdd9-df78-4fdc-8179-b54dad365130

إياك تفهمنى صح.. عقوبة كريم.. تعيد الجماهير

الكاتب الرياضي عصام شلتوت

الصحفي “عصام شلتوت” كتب مقالا بعنوان “إياك تفهمنى صح.. عقوبة كريم.. تعيد الجماهير” في جريدة اليوم السابع بتاريخ “2018-02-16” ويمكن قراءته الأن عبر موقع مقالات مصرية.

إضافة تعليق

لم أكن أنوى التحدث فى عقوبة كريم شحاتة الإدارى، فهو مدير الكرة بنادى نجوم المستقبل، وفى الوقت نفسه إعلامى من أصحاب الكلمة التى تؤكد دائمًا على الانصياع لقرارات الحكام، حيث يكفى مجرد الاعتراض من أى فرد فى جهاز فنى لجلب مشاكل فى الملعب، يتبعها عدم رضا الجماهير طبعًا!

حقيقة لم أتناول عقوبة كريم شحاتة لأنها وحدها تكفى، ثم لأنه مع إعلانها لم يخرج محتجًا، ولا معترضًا، ثم لأن كريم ليس وحده الذى يخلط الأوراق!

أقصد بخلط الأوراق، أن تكون إداريًا وإعلاميًا.. و.. و.. إلخ.. إلخ.. يا أخ!

لكن.. لأننى استمعت لحوار فى برنامج كريم الإذاعى ومعه سامى الشيشينى، يقول: «لم أضرب، أو أحاول الاعتداء على الحكم، وبالطبع حكى الشيشينى واقعة أخرى عن حكم تقصده وكتب فيه للمسابقات أنه ضربه»!

يا حضرات.. هنا.. تبدأ الحكاية!

نعم.. فالحوار الذى سمعته كان سيتجه نحو السخرية، لولا أن كريم «لملم» الأوراق، وقال للحضور بلاها كلام عن الحكاية دى.. لأننى قدمت «C.D» يؤكد أننى لم أقترب من الحكم، لكنه قال مش أنا اللى ضربته!

• يا حضرات.. لا أعرف لماذا كان جو السخرية والضحك!

حقيقة هى حكاية لا تمر سريعًا اللهم إلا كما بدأت معكم أن يرتضى كريم بـ«العقوبة»، كما فعل فى البداية، ثم اعتبار ما هو قادم كله مثل عقوبة كريم، فلا يمكن عودة تغليظ العقوبة لأنه كريم شحاتة، ثم مع آخرين تكون الرأفة، أو عدم الرؤية!

• ياحضرات.. توجيه عقوبة لأحد العاملين بالحقل الكروى.. وهو اسم معلوم لكونه «إعلاميًا».. يعنى أن القادم يمكن أن يكون أفضل بشرط أن يراعى الحكام ومراقبو الحكام والمسابقات وكل العاملين بالرقابة الدقة والحق قبل كل شىء.

صدقونى.. على الرغم من أنى زعلان حبتين من سخرية من يرون أنهم أصدقاء كريم شحاتة، إلا أننى كما قلت أؤكد أن لخبطة الإعلام بالإدارة لم يكن كريم شحاتة المتسبب فيها، بل هى التى فرضت على الوسط!

• يا حضرات..  الخطورة كلها تكمن فى هذا «الخلط».. الذى وعلى ما أذكر كان محظورًا، حين تم تحديد المهام قبل انتخابات الأندية والاتحادات!

هل.. تذكرون؟!

هل أعيد عليكم ما قيل، حين علمنا وسمعنا وقالوا.. وكتبنا، لن يكون هناك خصوم، وهم الحكام فى نفس ذات الوقت!

• ياحضرات.. نحن الآن فى بداية الطريق، ونحتاج لدفع شعار أكون أو لا أكون!

طبعًا لأن القانون وتطبيقه هو الفيصل الوحيد فى عودة الجماهير.. فهل يطبق القانون على الكل؟!

افعلوها الآن أو لا تتحدثوا عن عودة الجماهير ..

أرجو ألا تفهمنى صح لأن كريم شحاتة ليس وحده!

إضافة تعليق

المصدر : اليوم السابع

متى أصبح الزمالك «فاروق»؟

حسن المستكاوي

تحت عنوان :” متى أصبح الزمالك «فاروق»؟ ” كتب الكاتب “حسن مستكاوي ” هذا المقال بتاريخ : 2018-02-16 في جريدة الشروق المصرية

==

** هذا تصحيح لواقعة تاريخية موروثة، والواقعة تتعلق بإطلاق اسم الملك فاروق على نادى الزمالك الذى كان يسمى المختلط، إذ تقول الحكاية الموروثة أن الأمير فاروق كان يحضر مباراة الأهلى والزمالك فى نهائى كأس الملك يوم 2 يونيو 1944، ويومها فاز الزمالك على الأهلى 6 / صفر، ومن فرط إعجاب الأمير فاروق بأداء الزمالك، طلب أن يطلق اسمه على النادى.. ومن المعروف أن الزمالك حقق انتصارين كبيرين على الأهلى فى بطولتى منطقة القاهرة والكأس، وأن الأهلى حقق انتصارين كبيرين أيضا على الزمالك فى بطولتى الكأس والدورى.

** نعود إلى ظروف تلك المباراة، ومن واقع شهادة الصحافة فى ذاك الوقت، فقد قالت الأهرام يوم 23 إبريل 1944: «إنه نظرا لعدم إقامة المباراة النهائية لكأس الملك فى كرة القدم الفصل الماضى بسبب الأزمة المعروفة، والتى انتهت أخيرا بالعفو عن اللاعبين، ولفوات الوقت وضرورة إقامة مسابقة هذا العام قرر الاتحاد اعتبار هذه الكأس فى حيازة النادى الأهلى فى النصف الأول من هذا العام وحيازة نادى فاروق فى النصف الثانى».. وكانت الأهرام نشرت الخبر التالى يوم 19 إبريل من نفس العام: «قررت اللجنة العليا لاتحاد كرة القدم، العفو عن لاعبى الأهلى الذين شطبت أسماؤهم، ولهذا ستبدأ مسابقة كأس جلالة الملك، ويشترك فيها النادى الأهلى».

** والأزمة بدأت حين طلب الأهلى السفر إلى فلسطين للعب مباريات ودية، ورفض اتحاد الكرة، ومع ذلك سافر الأهلى تحت اسم منتخب نجوم الكرة، فاتخذ الاتحاد قرارات رادعة بشطب 14 لاعبا، معظمهم من الأهلى بجانب لاعب من الزمالك ولاعب من الترسانة سافرا مع الفريق 
** كنت صححت تلك المعلومة فى حلقات تليفزيونية، واستعنت بروايات شخصيات وكتابات شاهدة على التاريخ وعاشته، وأفضل شاهد بالطبع هو الصحافة، أى النصف الأول من القرن العشرين، كما قال عنها أمير الشعراء أحمد شوقى. 

** يوم 3 يناير 1942، قبل المباراة الشهيرة بعامين تقريبا قالت الأهرام فى تعليقها على مباراة أخرى فى دورى منطقة القاهرة وانتهت بفوز (فاروق) الزمالك 6 / صفر وتحت عنوان فاروق والأهلى: «قل ان تجد مباراة فى كرة القدم تستحق عناية النقاد ويفوز فيها فريق على فريق بسبب إصابات، كما حدث فى مباراة، أمس، بين فاروق والأهلى، لكن هذه المباراة بذلت فيها جهود مشكورة من الفريقين: فقد أخرج نادى فاروق معركة من أقوى ما يذكر له من سنين، ولم يجمع الجمهور يوما على أهليته للفوز إجماعه أمس».

وأضافت الأهرام «أما الأهلى فمع أنه هزم بهذا القدر من الإصابات إلا أنه لعب لآخر لحظة كفرقة تبحث عن النصر، وهذه روح رياضية لا ننكرها عليه وعلى جمهوره الذى كان بدوره يذكر لفاروق عظمة موقفه، وهكذا كانت المباراة كما قلنا أمس معركة الفصل الحامية».

** هكذا وصفت الأهرام فوز فريق فاروق قبل عامين من واقعة مباراة عام 1944.. وعقب تلك المباراة تحديدا التى أقيمت فى نهائى الكأس فى الثانى من يونيو من عام 1944. كتبت الأهرام ما يلى تعليقا على فوز فاروق يوم 4 يونيو: «لم تشاهد العاصمة منذ مباراتى الهاكوا والمجر مباراة فنية قوية كالتى أقيمت امس الأول بين ناديى فاروق الأول والأهلى على كأس فاروق الأول، فقد بدأت بين جمهور كبير جدا ملأ الملعب قبل موعد المباراة بساعتين، وأخذت من النظارة كاهتمام، وقد تجلى فيها فن اللعبة واكتمل لأشبال الزمالك، الذين برزوا فى الملعب على الجزيرة بروزا ملموسا، وكانت خططهم ناجحة طوال التسعين دقيقة وإصاباتهم نتيجة هجمات متوالية ومرسومة الأوضاع بلغت ستا».

==
هذا المقال نشر في جريدة الشروق المصرية والرابط الأصلي له
http://www.shorouknews.com/columns/view.aspx?cdate=15022018&id=9a99401d-8ea6-4295-936e-3a98c519908d

لاعب بمائة مليون جنيه..

حسن المستكاوي

تحت عنوان :” لاعب بمائة مليون جنيه.. ” كتب الكاتب “حسن مستكاوي ” هذا المقال بتاريخ : 2018-02-15 في جريدة الشروق المصرية

==

** قد يكون صلاح محسن لاعب الأهلى الجديد يمثل بانتقاله من إنبى أكبر صفقة فى تاريخ الكرة المصرية (37 مليون جنيه نفس رقم فانلته ).. لكن هناك لاعبا ثمنه أكبر وفقا لما عرضه أحد الأندية الصينية، وهو حسين الشحات نجم المقاصة المعار إلى العين الإماراتى.

** فى حقبة السبعينيات عرض التليفزيون الأمريكى مسلسلا من مسلسلات الخيال العلمى، من بطولة ستيف أوستين، ويحكى المسلسل عن تعرض رائد فضاء تابع لوكالة ناسا، لحادث خطير، وينجح العلماء فى إنقاذه لتصبح قواه خارقة، تذكرت هذا الخيال العلمى حين علمت أن أحد الأندية الصينية عرض شراء حسين الشحات من المقاصة بمبلغ ستة ملايين دولار مقابل انتقال الشحات، وقد أعلن ذلك اللواء محمد عبدالسلام رئيس نادى المقاصة، وأضاف بأنه تلقى أربعة عروض لشراء حسين الشحات.

**هذا العرض الصينى يعنى أن نجم العين قيمته السوقية تجاوزت المائة مليون جنيه.. وهو ما أشار إليه رئيس المقاصة أيضا، مشيرا إلى أن الأهلى الذى يرغب فى ضم حسين الشحات مقابل 680 ألف دولار بالإضافة إلى التعاقد مع قلب الدفاع أحمد سامى على أن تتضمن الصفقة الاستغناء عن جون أنطوى رأس الحربة المعار للمقاصة.

** كرة القدم فى الصين لم تتقدم بقدر ما أنفقته الأندية ورجال الأعمال على اللعبة منذ أن دعا الرئيس الصينى شى جينبينج إلى استضافة كأس العالم 2050 واعتماد خطة لإنشاء 20 ألف أكاديمية وتسمح لثلاثين مليون تلميذ فى المدارس الابتدائية بممارسة كرة القدم فى السنوات الأربع المقبلة.. كما أنفقت الأندية الصينية على شراء اللاعبين الأجانب بداية هذا الموسم 440 مليون دولار متقدمة على الأندية الإنجليزية.

**كان حسين الشحات لمع فى المقاصة، وها هو يتألق مع العين فيما اعتبر أهم وانجح صفقات الشتاء فى الأندية الإماراتية، وهو سجل ستة أهداف فى 6 مباريات، ومعروف عن الشحات أن مهاراته تكمن فى تحركاته، وفى نزعته الهجومية، وهو من نوعية اللاعبين الذين يتسلمون الكرة ويمررونها، ويحصل عليها سريعا من زميله بفضل تحركه فى المساحة الخالية، وهو أيضا يتميز بسرعة الجرى بقدر ما يتميز بسرعة التصرف، لكن حسين الشحات لم يلعب وحده فى المقاصة ولا يلعب وحده فى العين، وهذا التألق يرتبط بالأداء الجماعى للفريقين بالدرجة الأولى، ثم أن الشعور بالبهجة والسعادة يصبغ أداء حسين الشحات مع العين.. وتابعوا كيف يتحرك ويمرر ويجرى كأنه عصفور يغرد ينتقل بين أغصان الأشجار.

**قليلون هم اللاعبون الذين يثبتون نجاحهم من اليوم الأول ومن المباراة الأولى ومن اللمسة الأولى للكرة، بعضهم يحتاج إلى فترة جس نبض، وبعضهم يحتاج إلى فترة تعارف، وبعضهم يحتاج إلى ثقة، لكن حسين الشحات نجح مع العين منذ المباراة الأولى.. فأين يتجه بعد ذلك.. هل يطلب المال فى الصين أم يطلب الأضواء فى الأهلى.. أم يطلب البقاء فى العين باعتبار أن مال الصين مثل الحاجب لا يعلو فوق الأهلى ولا فوق العين؟!

سوف يحدد حسين الشحات وجهته فيما بعد.. فهو صاحب القرار.

==
هذا المقال نشر في جريدة الشروق المصرية والرابط الأصلي له
http://www.shorouknews.com/columns/view.aspx?cdate=14022018&id=ac8c7bd0-0492-4a66-9557-c1d56fad0367

.. ولما كانت السنة 10 لـ«اليوم السابع» الناجح رفع إيده

الكاتب الرياضي عصام شلتوت

الصحفي “عصام شلتوت” كتب مقالا بعنوان “.. ولما كانت السنة 10 لـ«اليوم السابع» الناجح رفع إيده” في جريدة اليوم السابع بتاريخ “2018-02-14” ويمكن قراءته الأن عبر موقع مقالات مصرية.

إضافة تعليق

أصعب ما يواجه الكاتب هو أن يمد يده ممسكا بالقلم، ليسجل ما هو شخصى، لأنها اللحظة الأصعب، حيث «النفس» التى قالوا إنها أمارة بالسوء!

 

لكن حين تخدم فى بلاط صاحبة الجلالة فعليك أن تلتزم بأدبيات وبروتوكولات العمل فى قصور صاحبة الجلالة، وتكون حاضرا فى الميعاد دائما وكى تنقل كل وأى شىء لأصحاب البلاط.

 

أصحاب البلاط.. يا سادة هم القراء، ولا أحد غيرهم، لأن رواد كل فروع الإعلام، هم المالك والمراقب والممول بل والعدالة معصوبة العينين. 

● يا حضرات فى «اليوم السابع» نحتفل بـ«مرور» 10 سنوات على وجودنا فى عالم الصحافة ياااه.. عقد من الزمن مر سريعا.. فهؤلاء الشباب الذين أصبحوا 99.99 ٪ منهم ملء السمع والبصر بنجاحاتهم وجهدهم، وأخشى أن أندفع وراء رغبتى فى وضع الأسماء أمامكم خشية النسيان ليس هذا وحسب، إنما أيضا، لأنهم بالتأكيد باتوا معلومين لديكم أيضا. 

 

● يا حضرات.. شباب «اليوم السابع» أصبحوا الآن الجيل الثانى للقيادة، وتلك كانت إحدى ركائز خطة وجود المؤسسة، ونموها واستمرارها. 

 

لن أنسى يوم قال الزميل والصديق الغالى خالد صلاح، رئيس التحرير للشباب، بعد تدشين «اليوم السابع»: لا تنسوا هذه اللحظة فأنتم تستعدون للبدء فى تقديم مؤسسة بجهدكم ستكون كبيرة، والأهم أن بينكم من سيتولى القيادة.

 

● يا حضرات.. هل تصدقوننى أن شباب «اليوم السابع» بالأمس وهم قيادات اليوم.. قد يكونون تحمسوا عند هذه للحظة، لكن المؤكد أنهم لم يصدقوا من أول لحظة برضه علشان كده، ومع استمرار واستقرا المؤسسة ورقيا وديجيتال، حتى تصدرنا ومازلنا نبحث عن الوجود عند نقطة الصدارة أيقن شبابنا أنهم المساهمون والعاملون الملاك أيضا. 

 

● يا حضرات.. دعونى أيضا أنقل لكم أن «اليوم السابع» لم تعد مؤسسة ناجحة وفقط بل تحولت لأسلوب حياة ومنهج عمل دستوره أننا فى خدمة ملاك صاحبة الجلالة.. حضراتكم بالطبع ووضعنا معا كل قوانين البقاء. المصداقية.. إيصال المعلومة.. والأهم ثقافة الاعتذار بشجاعة الواثق تلك كانت ملزمة القوانين التى حفظت «اليوم السابع».. وستجعله يستمر إن شاء الله. 

 

● يا حضرات.. المؤسسة الآن تمتلك ثروات هائلة تكمن فى البشر وإيمان الصديق والزميل الكاتب الصحفى خالد صلاح، رئيس التحرير، أن الغد ملك للشباب وأنهم وحدهم وقود الانطلاق النووى والذرى.. وأى حاجة تطلع جديدة فى عالم الوقود. 

 

ببساطة حتى ما قدمنا به أنقسنا مثل، لبلدنا.. والناس.. والحرية.. كنا أول من آمن به، وأيضا غنوة الأجيال «قلنا ها نبنى.. وأدى إحنا بنبنا «اليوم السابع» تسمعها.. ليس فقط بأذنك بل تحسها وأنت تتجول فى صالات التحرير.. ولكن!

فقط أدخلنا تعديلا على الغنوة لتصبح: قلنا هانبنى وآه إحنا بنبنى!

 

وهنفضل نبنى «اليوم السابع» كل سنة وأنتم بخير «اليوم السابع» عند حسن ظنكم.

إضافة تعليق

المصدر : اليوم السابع